إطلاق سراح أكثر من (20) صحفيًا سودنياً إحتجرهم جهاز الأمن

أفلحت جهود الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، اليوم الاثنين، في اخلاء سبيل اكثر من 20 صحافيًا، احتجزهم جهاز الامن والمخابرات الوطني، اثناء تحركهم لتنفيذهم وقفة إحتجاجية امام ادارة الاعلام بجهاز الامن والمخبارات، وتسليم مذكرة حول الاجراءات الاستثنائية والرقابة والمصادرة التي تتعرض لها صحيفة الجريدة منذ اسابيع.

وقال رئيس الاتحاد، الصادق الرزيقي لـ(تاق برس) : ان السلطات الامنية أفرجت بعد تدخل الاتحاد،عن الصحفيين الذين قضوا ساعات في مقر الادارة السياسية للأمن في مدينة بحري، من بينهم رئيس تحرير الجريدة اشرف عبد العزيز ورئيس مجلس ادارتها وعدد من الصحفيين والصحفيات.

والتأم اجتماع بين قيادة الاتحاد برئاسة، الصادق الرزيقي، رئيس اتحاد الصحفيين، ومسؤولي جهاز الامن.

وقال الرزيقي ان جهاز الامن اعتبر الوقفة الاحتجاجية غير قانونية وليست مشروعة رغم ذلك تم استلام المذكرة من الصحفيين.

واشار الرزيقي إلى أن الاوضاع الصحفية في البلاد يجب ان تعالج في جو من التفاهم المشترك والتحاور المستمر بين الجهات المختلفة من اجل حرية العمل الصحفي وازالة كل القيود امام العملية الصحفية وعدم انتهاك حرية الصحفيين.

واكد ان الالتزام بميثاق الشرف الصحفي الذي وقع مؤخراً من قبل الصحفيين، هو المخرج الوحيد لتجنب اي اختلال في العمل الصحفي.

وقال ان من ضمن المحتجزين صحفيات وصحفيين وصلوا قبيل مغرب اليوم، الى مكاتبهم بالصحيفة ومنازلهم، وقد تم معاملتهم معاملة طيبة، وقد ساد وجودهم روح التفاهم والإحترام.

وكانت صحيفة الجريدة اعلنت أمس الأحد عن وقفة صامتة في الثانية عشر من ظهر اليوم وتقديم مذكرة لمدير عام جهاز الأمن والمخابرات صلاح عبد الله قوش احتجاجاً على المصادرات المتكررة والرقابة القبلية التي تتعرض لها من قبل الامن لايام متتالية، ومنعها من نشر اخبار الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، ومطالبات تعديل بعض المواد الصحفية وحذف مقالات لبعض الكتاب من الاعداد المعدة للنشر.

الخرطوم “تاق برس”