القيد الصحفي..مواقف ومشاهد

بقلم 📝عبدالله اسحق
… بالامس وفي مؤتمر صحفي محضور تم اعلان نتيجة امتحان (القيد الصحفي) الدورة الثانية والعشرون للصحفيين بالبلاد بواسطة قيادة الاتحاد العام للصحفيين السودانيين والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات وبحضور مقدر من الزملاء الصحفيين و. الصحفيين الناجحين وظهر من خلال المؤتمر الصحفي الذي تحدث فية كل من الأستاذ الصادق ابراهيم الرزيقي رئيس اتحاد الصحفيين والاستاذ عبد العظيم الامين العام لمجلس الصحافة والمطبوعات ان هناك تنسيق محكم ومتقدم بين الاتحاد والمجلس القومي في عملية إدارة السجل الصحفي وهذا مايجعلنا ان نشديد به باعتبارة واحد من الجهود التي سوف تقدم العمل الصحفي في البلاد.

…باعلان النتيجة يكون قد تم اضافة عدد مقدر من الصحفيين الجدد الي (سجلات الصحفيين السودانيين) والي عالم الصحافة والاعلام لممارسة العمل الصحفي في بلاط صاحبة الجلالة كصحفيين مهنيين باحتراف في داخل البلاد وخارجها بمهنية واقتدار كغيرهم الصحفيين المهنيون ويكون من بعد هذا لهم مثل الذي عليهم من مسؤولية قانونية ومهنية وفق اميثاق الشرف الصحفي المتوافق علية ووفق المواثيق والأعراف والتقاليد ويجوز لهم الانضمام الي الاتحادات الدولية والإقليمية .

… ولاشك ان الثله التي انضافة الي سجل الصحفيين سيكنون اضافه حقيقية بكلماتحمل من معاني وستسهم اضافتهم في عملية التنمية البشرية وتطوير الصحافة واجهزة الإعلام في بلادي و سيدعمون الصف الصحفي بالكم والكيف فالذين نجحوا هنيئا لهم وبهذا الشرف ويكون تقنن لهم الوضع الامن لممارسة الصحافة دون عوارض لمن هم اصلا عاملون في بلاط صاحبة الجلالة ويفتح الباب واسعا لمن يريدون الامتهان والمهنية للعمل في سوق. الصحافة في اي مكان في وجه البيسطه وسيكون لمن نالوا القيد كتير من الإسهامات الفكرية وأدبية التي سترفد اجهزة الإعلام بكل مكوناته ووسائطه الجديدة والمتطورة بكوادر سودانية مؤهليين.

…فالمتمعن في كل الصحفيين يجد كل الذين جلسوا وسجلوا للامتحان هذا العام الذين حالفهم الحظ او لم يحالفهم.الحظ بان يكونوا ناجحين بلغ عددهم 560 نجح منهم 167 ورسب منهم 79 غياب كليا عن الجلوس للامتحان عدد 66 عن الامتحانات وضبط حالتين من الغش حالتين .وبلغت نسبة عن بالنجاح30 % وتراجعت نسبة النجاح هذا العام بنسبة 11% عن العام الماضي و هذا العام وهذا يحير ويفقع المرارة كما يقول الطيب مصطفي وكالعاد. واحتفظ خرجي جامعة الخرطوم بمقدمت الناجين من بين كل خرجي جامعات بلادي الجالسون للقيد الصحفي.وهذا شي يطمئن علي ان جامعة الخرطوم مازالت تحتفظ بموقع الصدارة وحجز اربعه من خريجي جامعة الخرطوم ضمن العشرة الاوائل والاول والثاني من بينهم وجاءخرجي جامعة السودان في المرتبة الثانية بينما هناك عدة جامعات جلس خريجيها ولم يحظوا بالنجاح مطلقا وهذا شي يثير الانتباهة .

… فعملية النجاح في القيد الصحفي كما عرفناها زملائي الكرام لم تعد مقياس لماهية الشخص ولكنها جواز مرور للممارسة العمل الصحفي في بلاط صاحبة الجلالة للصحفيين السودانيين وأساس توافق علية الصحفيين منذ قديم الزمان واصبح القيد الصحفي واحد من لوازم العمل الصحفي وعليه تم تأسيس وتطوير العمل الصحفي ولذلك وحتي لا يصاب بقية الذين امتحنوا بالاحباط يبقي الواجب عليكم ان تجتهدوا في ماهو مقرر لكم من مواد اكاديمية وتجعلوا هممكم عالية ولا تضعوا هذه الجزئية من مواقف الحياة تمعكم عن ممارسة وظائفكم وتطوير مواهبكم فالقيد ليس بداية ولا هي نهاية الي المواهب الكامنه ولا يوقف اجتهاداتكم العلمية والعملية في ضروب الحياة العامة وفلامانع ان يجلس كل شخص مرة ومرتين حتي يحقق النجاح المطلوب وكذا الحال مطلوب من الاتحاد العام للصحفيين السودانيين والمجلس القومي للصحافة والمطبوعات تسهيل مهمة الممتحنين حتي تكلل اجتهاداتهم بالنجاح.
عبدالله اسحق